مدينة ماحص – خلال اليومين الماضيين عشنا جميعنا في ماحص اكثر 48 ساعة من عمرنا بتوتر وشغف الانتظار .
انتظار نتائج العرس الوطني الانتخابات النيابية ، جميعنا في ماحص كنا ننتظر ونترقب النتائج وبالتاكيد اتكلم هنا عن نتيجة ابنت ماحص المعلمة هيا وكانها نتيجة لكل شخص منا .
فكان الشيخ الذي اثقل كتفيه الزمان يقف منتظرا قبل الشاب الذي يسبه الطفل الصغير بلهفته الطفولية ، وجميع من هم في ماحص كانوا ينتضرون نتيجة التصويت بشخف قاتل .
جميعنا كنا ننتظر سماع ما طال انتظاره ، وبداخلنا اصوات تتعالى تطالب بالنتيجة المنتظرة ، نتيجة ليست لي ولالك ، ولا حتى للمعلمة الفاضلة هيا ، بل هي نتيجة لماحص .
وكمان اخذت على عاتقها المعلمة الفاضلة هيا حمل اسم ماحص وايصاله الى تحت قبة البرلمان ، بادرها جميع من في ماحص اهلها و اخوانها وابنائها ممن تعرفهم ومن لا تعرفهم بمد يده لها ليعينها للوصول الى القبة و مساعدتها لرفع اسم ماحص .
وما يجدر ذكره هنا وما لاحظه جميعنا بانه كان التماسك بين ابناء ماحص واصرارهم على وصول اسم ماحص الى اسفل القبة هو سر هذا النجاح ، فجميعنا هدفنا واحد وهو ماحص .
اما ما نال اعجابي امثر فهوا فئة الشباب ، كانوا يعملون ليل نهار يد بيد ولم يلتفتوا لاي نوع من العنصرية بينهم وعلى العكسد تماما لا يوجد عنصرية بيننا، وجميعهم كانوا يعملون لاسم ماحص .
من هنا اقول لكم ولنفسي هنيئا لنا بما حققنا وانجزنا ، هنيا لماحص ، ومبروك لكل واحد من ماحص ، مبروك لبنتنا واختنا المعلمة هيا .
معالي سعادة المعلمة الفاضلة هيا انتي ناديتي واحنا ردينا مبروك علينا وعليك هذا النجاح ، و الله يقدرك على شيل هالمسؤولية ، واقلك لا يهمك صحيح حمل ثقيل ، بس ولا يهمك احنا كلنا معك على طول المشوار .
نعم نقرر نعمل نحقق ، هذه ماحص .
مهند العبادي.